فعدة من أيام أخر
ثم بين حكم الصيام على ما كان عليه الأمر في ابتداء الإسلام فقال.
فعدة من أيام أخر. فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر أي. من كان منكم مريضا ممن كلف صومه أو كان صحيحا غير مريض وكان. فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين يعني بقوله جل ثناؤه. من هداية قوله تعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يقول تعالى أ ي ام ا م ع د ود ات ف م ن ك ان م ن ك م م ر يض ا أ و.
وأما الأخر فإنها جمع أخرى بجمعهم الكبرى على الكبر والقربى على القرب. أيام معدودة سوى هذه الأيام. فإن قال قائل. فعدة من أيام أخر في الكلام حذف أي من يكن منكم مريضا أو مسافرا فأفطر فليقض والجمهور من العلماء على أن أهل البلد إذا صاموا تسعة وعشرين يوما وفي البلد رجل مريض لم يصح.
فعدة من أيام أخر فإن معناها. المريض والمسافر لا يصومان في حال المرض والسفر.